اليوم التعريفي المفتوح بنظام ادارة المعلومات المالية الحكومية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي

20/01/2011

 

أكد مدير مشروع نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية حسين المومني في حفل افتتاح فعاليات اليوم التعريفي المفتوح بنظام ادارة المعلومات المالية الحكومية والذي تم تنظيمه في وزارة التخطيط والتعاون الدولي يوم امس الثلاثاء الموافق 18/1/2001 على ان  وزارة التخطيط والتعاون الدولي سوف تقوم بتحويل نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية وتحويل النظام القديم ليصبح نظاماً فرعياً بداية من شباط القادم بعدما تم الانتهاء من المراحل الأولية من تطبيق النظام في الوزارة ،  جاء ذلك خلال اليوم التعريفي الخاص بالنظام والذي أقيم أمس في وزارة التخطيط.
ومن جانبه، بين أمين عام وزارة التخطيط الدكتور صالح الخرابشة ان نظام إدارة المالية الحكومية ستساهم بشكل كبير في تسهيل عمل وزارة التخطيط في مجال توفير البيانات، خاصة وان المملكة كانت احد الموقعين على إعلان أكرا وإعلان باريس الخاص بتوفير البيانات المالية للدول المانحة، جاء ذلك خلال اليوم التعريفي الخاص بالنظام والذي أقيم أمس في وزارة التخطيط.
واضاف الخرابشة أن نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية الممول من موازنة الحكومة وبكلفة مالية تقدر 19.5 مليون دولار، هو مشروع  استراتيجي يعد الاول من نوعه والاوسع نطاقا في تاريخ الاردن والذي من خلاله سيتم تطبيق نظام معلوماتي مالي موحد للحكومة في  كافة الوزارات والدوائر الحكومية باستخدام احد افضل حلول تكنولوجيا المعلومات في العالم والذي سيساهم بعد تنفيذه في تقديم افضل خدمات الادارة المالية للحكومة على جميع مستوياتها والتي ستساهم بدورها في تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في المملكة.
وبين الخرابشة أن المسؤولين في وزارة التخطيط  يعتبرون دعم مشروع نظام ادارة المعلومات المالية الحكومية الذي قطع شوطا كبيرا من الانجازات الواضحة واتم مراحل ناجحة  من العمل بالانتقال في تطبيقه على الدوائر الريادية ومنها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، احد أهم اولوياتهم واهتماماتهم.
فيما قال أمين عام وزارة المالية عز الدين كناكريه أن الحدث اليوم جاء لتنسيق الجهود فيما يتعلق بالخطة التنفيذية الخاصة بتعميم النظام على الوزارات والمؤسسات الحكومية المشمولة بالمرحلة الأولى من المشروع وقامت إدارة المشروع بتطوير خطتين شاملتين متكاملتين متوازيتين للتدريب والاتصال، بحيث تكفل الأولى رفد جميع مستخدمي النظام بالتدريب النظري والعملي اللازم وتشغيل وإدارة وإدامة النظام سواء من خلال مركز التدريب المتخصص الذي تم تجهيزه خصيصا في وزارة المالية لهذه الغاية، أو من خلال التدريب العملي والتدريب المستمر على راس العمل.
وفيما يتعلق بخطة الاتصال فأوضح كناكريه أنها تكفل التعريف بالنظام وميزاته، وتوفر المعلومة الفورية الوافية لمستخدميه من مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية المشمولة بالنظام، وإدامة الاتصال والتواصل معهم للاستفادة من ملاحظاتهم واقتراحاتهم في إثراء النظام وإدخال المزيد من التطوير والتحسين عليه، وذلك كله من خلال توفير مختلف أدوات وقنوات الاتصال الفوري المتاحة.  
وخلال استعراضه النظام ، أشار المومني إلى عدد من التحديات المتوقعة التي ستواجه تطبيق النظام منها ضغط العمل المتوقع نتيجة استخدام نظامين بشكل متواز وضرورة تحفيز الموظفين، وترويج النظام بصورة إيجابية لدى المستخدمين في كافة المواقع الريادية، والتعامل مع أية مشاكل فنية بصورة علمية، وتحديد أية احتياجات تدريبية جديدة للمستخدمين، و التعامل مع الأخطاء اليدوية المحتملة من قبل المستخدمين، بالإضافة إلى ضغط عمل نهاية العام والذي يؤثر على التدريب والتحضيرات بشكل عام، وضغط العمل نتيجة إطلاق النظام على أربع دوائر دفعة واحدة.
ويذكر أن عملية التعريف بالنظام سيستمر في فيما بين وزارة المالية وباقي الوزارات والوحدات كجزء من مرحلة الانتشار التي تطبقها إدارة المشروع خلال العام الحالي والعام القادم.

المزيد في جريدة الغد

المزيد في جريدة الدستور

المزيد في جريدة الجوردان تايمز