"إدارة المعلومات المالية الحكومية" ينفذ برنامجا تدريبيا للمدراء والإدارة العليا

02/10/2010

تحت رعاية وزيرالمالية الدكتور محمد أبو حمور نظم مشروع نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية GFMISحفل إطلاق برنامج تدريب المدراء وموظفي الإدارة العليا من مستخدمي النظام.

ويأتي برنامج تدريب المدراء كخطوة أولى ضمن خطة المشروع التنفيذية للبدء بتطبيق وتعميم النظام الجديد على سائر وزارات ودوائر القطاع العام الريادية المشمولة بالمرحلة الأولى من المشروع والتي تضم: وزارة المالية، وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وزارة التربية والتعليم، دائرة الموازنة العامة، دائرة الأبنية الحكومية، مديرية مالية محافظة الزرقاء.

ونظام إدارة المعلومات المالية الحكومية هو من المشاريع الريادية التي تنفذها وزارة المالية والرامية إلى توحيد الإجراءات المالية والمحاسبية المطبقة في مختلف وزارات ودوائرالقطاع العام، وحوسبة إجراءات إعداد وتنفيذ الموازنة العامة للدولة والموازنات الفرعية وزيادة كفاءتها، وترشيد الإنفاق العام من خلال إدارة أكثر فعالية للنقد المتاح وربط الأنفاق بسقوف الموارد المالية المتاحة.

وقد أكد أبو حمور في كلمته التي ألقاها خلال الحفل على الأهمية الحيوية لنظام إدارة المعلومات المالية الحكومية فيما يتعلق بالأولويات الوطنية في مجال التطوير والتحديث ودفع جهود التنمية، وبما يتماهى ويتكامل مع الخطط والمشاريع الحكومية في مجال الحكومة الإلكترونية، وزيادة تنافسية الاقتصاد الوطني، وتعزيز مبادئ الرقابة والمساءلة والنزاهة الوطنية، وضبط وترشيد الإنفاق العام خاصة مع تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وبين أبو حمور بان النظام الجديد قد حظي منذ اليوم الأول بمباركة ودعم دوائر صنع القرار والسياسات الحكومية الأمر الذي كان له أكبر الأثر في خروج النظام بسويته الحالية التي تلبي وتواكب افضل الممارسات القياسية والمعايير الدولية المتبعة مع الاستفادة من تجارب وخبرات الدول الشقيقة والصديقة الرائدة في هذا المجال.

ونوه أبو حمور بالفوائد العديدة التي سيعود بها تطبيق النظام الجديد، سواء على الإدارة المالية والمحاسبية الحكومية بشكل عام، أو على الموظفين الحكوميين مستخدمي النظام، أو على المواطنين متلقي خدمات الوزارات والدوائرالحكومية المشمولة بالنظام.

وشدد أبو حمور على أهمية برنامج تدريب المدراء وموظفي الإدارة العليا فيما يتعلق بتطبيق وتعميم النظام ليس فقط باعتبارهم مستخدمين أساسيين للنظام وتطبيقاته، بل وأيضا بكونهم نموذجا يحتذى بالنسبة لموظفيهم ومرؤوسيهم بما يسهم في الحد من أي مقاومة للتغير أو صعوبات قد تواجه النظام كأمر طبيعي يصاحب البدء بتطبيق أي نظام جديد.

ومن جهته أشاد أمين عام وزارة المالية رئيس اللجنة التوجيهية العليا لمشروع نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية الدكتور عز الدين كناكرية بالجهود الكبيرة الذي بذلها أعضاء اللجنة من موظفي وزارة المالية ومن مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية للخروج بالنظام على أكمل وأفضل صورة ممكنة.

واستعرض كناكرية أبرز ملامح خطة البدء بتطبيق النظام، ومراحل التنفيذ، وأهم الأدوات التي وفرتها إدارة المشروع خاصة في مجالي التدريب والاتصال باعتبارهما المحورين الأهم من محاور الخطة.

وتخلل الحفل عرض رقمي لأبرز معالم وتطبيقات واستخدامات نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية، وكذلك إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد الخاص بالنظام والذي تم تصميمه ليكون بمثابة بوابة إلكترونية توفر لمتصفحيها المعلومة الوافية حول كل ما يتعلق بالنظام، وقناة للاتصال يمكن من خلالها استقبال آراء وملاحظات ومقترحات مستخدمي النظام والجمهور حول كل ما يسهم في الارتقاء أكثر وأكثر بمستوى كفاية وكفاءة النظام.